17
لوت شفتيها كالأطفال، و ادَّعت العبوس قائلة:
+
“و كيف سيزعجني وجود أمير شجاع معي؟”.
+
أجاب بعفوية:
+
“خالي حذرني من دخول الغرفة، قال أنكِ بحاجة للراحة، و أن ثرثرتي ستسبب لكِ الصداع، لذا كان من الضروري أن أصبح غير مرئي… لأنني أحببتكِ و لا أستطيع الابتعاد عنكِ صديقتي!”.
22
“أوه لِيو! أنا أيضا أحببتك كقطعة من روحي”.
+
قبلت وجنته، و تمتمت مستطردة:
+
“ثرثرتكَ بلسمٌ لجروحي و شفاء لآلامي!”.
2
“حتى ثرثرة خالي؟”.
43
اضطربت، ثم أردفت ساخرة:
+
“حسنا يا عزيزي، خالك لا يثرثرُ مطلقا! بل إنه لا يتحدث إلا لِماما!”.
10
أومأ الطفل مشاطرا رأيها، و فكر قليلا قبل أن يعقب ببراءة:
+
“ماذا عن قُبلته؟ هل يمكن أن تشفيكِ؟”.
40
تسابقت الدماء الحارة مندفعة إلى وجه ماريغولد و غلت داخل رأسها، و غمغمت متضرجة الوجنتين:
+
“ماذا تقول يا صغيري؟ لم يحدث شيء كهذا بيننا”.
7
“هل يمكن أن يحدث يوما ما؟”.
7
شعرت بشلل في لسانها، فتلعثمت:
+
“ما… ماذا… ما الذي… سيحدث؟!”.
+
قال لِيو منتظرًا جوابها بفضول جلي:
+
“القبلة!”.
27
أشاحت عنه مغمغمة:
+
“لِمَ سنفعل ذلك؟”.
+
ابتسم لِيو مردفا كما لو أنه يروي قصة خيالية:
+
“لأنك تشبهين الأميرة النائمة، و خالي قوي مثل الأمير الشجاع!”.