رواية الغضب الاسود الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

”أي نوع من البشر أنت؟“.

+

”النوع الذي يمكنه سحقكِ بسهولة تحت جزمته!“.

52

   مشطها طويلا بنظرات شيطانية، قبل أن يستطرد:

+

”لستُ بحاجة لأسألكِ بدوري عن نوعكِ، لكن على الأقل جاريني في صراحتي، و اعترفي أن ما جاء بك إلى أرضي هو الطمع لا غير، ربما سيخفف هذا من القصاص!“.

+

   لمست في كلماته وعيدا كامنا، غير أنها حافظت على ثباتها و هي تجيبه بهدوء أثاره:

+

”لن أعترف بشيء غير حقيقي!“.

+

   اقترب منها مهددا:

+

”إذن تُصرين على أنك ملاك الرحمة!“.

+

   توقع أنها ستخشى غضب عينيه، و ستتقهقر إلى الخلف متهيِّبة ضخامته المرعبة، لكنها لم تتحرك قيد شبر واحد، و واظبت على التحديق فيه بتحدٍ جريء،  كانت تلك المرة الأولى التي يقف فيها أمام شخص لا يخشاه، و لا يهتم لانفعاله المدمر، و لا يرتجف من صوته القوي! و من سخرية الأقدار… أن هذا الشخص ليس سوى… امرأة!

36

   و في لحظة غير متوقعة، لمحت ماريغولد أحد رجاله يأتي بحقيبتها و يضعها أرضا تحت بصر سيده معلنا:

+

”عثرنا عليها في الكوخ أين كانت تختبئ.“.

+

”إنها حقيبتي، أعدها إلي!“.

+

   حاولت ماريغولد تناولها، بيد أن لهجة هارولان الصاعقة سمرتها مكانها، أمر الرجل أن يحمل الحقيبة إلى مكتبه، و التفت نحوها يعلن بعنجهية:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top