6
ارتفع أحد حاجبيه، و افتر ثغره عن تكشيرة ساخرة معلقا:
+
”لقد أهنتِ نفسك بإقرارك أنك تعرفين جيدا عنوان الكنز!“.
1
”حُبًّا بالسماء عمَّ تتحدث؟ أي كنز هذا؟“.
+
زمجر في وجهها بحدة:
+
”كيف تعرفين أنني سيد كينغلاند؟“.
5
”لِيو أخبرني!“.
+
”لِيو؟!“.
2
كرر الاسم بامتعاض و دهشة، كأن اختصار اسم ابن أخته حكرٌ عليه فقط، مرر بصره المدقق على عنقها و ذراعيها أين انتشرت خدوش أغصان الشجر الشائكة، شعرت أنه ينقبضُ من رأسه حتى أخمص قدميه، و فوجئت به يخاطبها بوقاحة فجة:
+
”يبدو أن كينغ الصغير قاومك في البداية، لكنكِ خدعته آخر الأمر، و سحبتِ الكلام منه! ماذا أخبركِ أيضا؟ أن هارولان كينغ يمكنه التفضل عليكِ من نعمه؟ هل أسال هذا لعابكِ؟ كلا! السارق يفضل السطو على الإحسان!“.
30
كانت إهاناته جارحة، مما أشعل عيني ماريغولد أكثر، لتصرف بأسنانها و تقول في لهجة نفور:
1
”إنه مجرد طفل بريء، لم يتبجَّح مثلك بما يملك، جل ما قاله أن له خالٌ قويٌّ و شجاعٌ حتى كدتُ أحسده عليه، و لكن أتعرف شيئا؟ أنا الآن أشفق على لِيو، الجلي أنك الوحيد الذي يخدعه! أيُّ خالٍ يملك؟“.
17
استطاعت أن ترى شفاهه المحفوفة بالشعر الطفيف تهتز، و الوميض الحاد في عينيه يصبح أخطر و أكثر جنونا، لكنها تابعت دون وجل: