26
حرك رأسه فانزاح ظل قبعته الواسعة عن وجه أسمر ذي جاذبية قاتلة، تشابكت عيناها البنيتان بالوميض الحاد المنبثق من عينيه الحالكتين، و رأت في تِنك العينين غضبا أسودا ترتجف له الأبدان، لكنها لم ترتجف كما توقع، و لم تجفل، أما هو فاستمر ينظر إليها بحدة، و لم تعجبه الأشياء الكثيرة التي قرأها على قسمات هذه المرأة… الجرأة، التحدي، و أيضا… جمالها الخاص!
12
”إذن… أنتِ المجرمة التي حاولت خطف ابن أختي!“.
19
انطلق من شفتيه صوت جعل معدتها ترتج، و تأملها باشمئزاز مضيفا:
+
”كيف تجرَّأتِ حتى على النظر إليه؟!“.
4
أخذ الأمر منها لحظات لتستوعب حجم التهمة الموجهة إليها، هذا الخال الذي تبين أنه عكس توقعاتها يظنها حاولت خطف الطفل! استقامت شامخة برأسها و نفضت يديها مما علق بهما قائلة:
+
”لم أفعل شيئا مما تدعي، كانت نيتي المساعدة“.
+
”المساعدة؟“.
+
ردد باحتقار بالغ، و أضاف:
+
”لا نية لكِ غير الاستغلال!“.
8
شعرت ماريغولد أنها طُعنت في صميم كرامتها، فاشتعلت عيناها ذودًا عن نفسها من بطش لسان هذا الرجل المتعجرف، و صاحت بقوة:
+
”صحيح أن خطيبي هو من دهس المهرة، و لن أنكر أن هربه الأرعن كان أسوء شيء ممكن، لكنني لن أسمح لك بإهانتي سيد كينغ!“.