رواية الغضب الاسود الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

فكرت أن من الجيد امتلاك آل كينغ كوخا في قلب الغابة، ثم ابتسمت مصححة لنفسها: “بل من الجيد أن السيد كينغ فكر في نعمة كهذه!”، تأملت تواصل انهمار الأمطار من النافذة متذكرة وجه أوليفر و هو يتخلى عنها بكل تلك السهولة، و تساءلت بمرارة إذا كان من السهل أن يُنسى المرء هكذا؟

15

لم تكن ليلة سهلة عليها، نبضت جروحها بألم ناخر، و تقلصت معدتها جوعا بعدما آثرت الطفل و المهرة على نفسها و تركتهما يلتهمان حصتها من الفاكهة، و كان عليها بعد الوجبة أن تجمع مياه المطر في كفيها و ترويهما شيئا فشيئا، ثم حولت حقيبتها إلى سرير صغير للطفل، بينما اكتفت هي بالجلوس على الكرسي الوحيد مراقبة بقلق وضع المهرة، غير أن مجلسها الهش تهشم تحتها بسبب السوس الذي لم يبقِ من لبِّه شيئا، و انتهى بها الأمر تتأوه متألمة من السقطة، و تكمل ليلتها على الأرضية القاسية في أرق مرير!

33

استفاقت ماريغولد في الصباح التالي على أصوات غريبة خارجا، و فزعت لعدم وجود الطفل و مهرته قربها، انتفضت تفرك عينيها لتبصر جيدا، و كانت النتيجة هي نفسها، لا يوجد في ذلك الكوخ سواها! قفزت بنية مغادرة المكان بحثا عنهما، لكنها تراجعت إلى الخلف فجأة حين طار الباب من مكانه إثر ركلة عنيفة، لتجد نفسها في لمح البصر بين أيدي ثلاثة رجال، تُساقُ مُرغمةً… إلى مكان مجهول!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل التاسع 9 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top