+
”حقيبتك مصادرة! و كذلك حريتك!“.
31
و قبل أن يتسنى لها الرد، قبض هارولان على ذراعها، و سحبها معه بقسوة نحو مبنى صغير يجاور بيت المزرعة المهيب، و تبين أن ذلك هو المكتب الخاص به، فتح الباب و ألقاها على القاع بعنف كاد يكسر عظامها، و بنظرة سريعة إلى ما حولها، أدركت أن كل شيء أسود هناك… تماما كنظرته! غير أن ما توقف عنده بصرها شل حركتها، و جعل لونها يفر من سحنتها…. إنه مسدس مثبت أسفل طاولة المكتب! هل يعقل ما تراه و تفكر فيه؟ هل يعقل أن أوليفر كان على حق فيما قاله عن خطورة هذا الرجل؟
41
نهاية الفصل الثاني.
2