رواية الغضب الاسود الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

2

“السيد كينغ ربُّ عملي، أعملُ في مزرعته حاليا!”.

+

و أوشكت أن تضيف بعض التفاصيل، لولا دخول جارتها صاحبة البيت الغربي الثالث كلوي كولمان لتوزع القهوة على الحضور، و كانت كلوي فتاةً في أواسط العشرينات، شقراء الشعر، تعمل مساعدة لدى كاتبٍ غريب الأطوار يُدعى «ديريك فليتشر»، انتقلت للعيش على هذا الشاطئ قبل انتقال المفتش أوليفر هاغان بسنتين، و ربطتها بماريغولد علاقة وطيدة! و لم تكد تستوعبُ رحيل جاك والد صديقتها، حتى فجعها رحيل العجوز الدافئة إيريكا! 

+

        

          

                

انفردت بها للحظات عندما بدأ الجميع يستعد للمغادرة، فسألتها بقلق:

+

“هل أنتِ بخير في تلك المزرعة حقا حبيبتي؟ لا يبدو كينغ هذا رب عمل لطيف”.

+

“أجل! كينغلاند مكان جميل جدا، الحياة هناك… مختلفة عنها بأي مكان آخر! و السيد كينغ إنسانٌ بكل معنى للكلمة! هو فقط…”.

+

بحثت ماريغولد عن كلمة مناسبة تصف بها نوبات غضب هارولان، لكن كلوي تجاوزت ذلك، و تابعت تساؤلاتها الحائرة بوجه عابس:

+

“ماذا عن أوليفر؟ لماذا لم يأتِ إلى الجنازة؟ كانت إيريكا تمجده حبا! آه بئسا لي! ضغط العمل مع ديريك المجنون يجعلني أنسى الكثير! قلتِ منذ قليل أنكِ فسختِ الخطبة بنفسك، و لكن… كان لزاما أن يأتي! إنها إيريكا…”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة اصلان الفصل الثامن عشر 18 بقلم يسر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top