«عظيم! بطلة العالم في إهمال نفسها!».
ليغادر أخيرا الغرفة، بعدما ألقى آخر نظرة على ملامحها الغافية، و عنقها الممشوقة، و جسدها الغارق بين طيات الملاءات كأنها… باقة ورد!
42
نهاية الفصل الثاني و العشرين.
+
«عظيم! بطلة العالم في إهمال نفسها!».
ليغادر أخيرا الغرفة، بعدما ألقى آخر نظرة على ملامحها الغافية، و عنقها الممشوقة، و جسدها الغارق بين طيات الملاءات كأنها… باقة ورد!
42
نهاية الفصل الثاني و العشرين.
+