رواية الغضب الاسود الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“ضعي الصينية مكانها… و اجلسي!”.

+

تفرست فيه ذاهلة، و غمغمت:

+

“أتقصد…؟!”.

+

قاطعها ملتقطا فنجانه:

+

“القهوة المُرَّة تصبح عُلقما إذا فقدت حرارتها!”.

1

“و الآن كيف تعرف أنها مُرَّة؟”.

+

ارتشف القليل و تمتم:

+

“المهم أنني أعرف!”.

+

تناولت قهوتها بتلذذ، و أردفت بلهجة شقية:

+

“لا بأس! حتى إن كان كل ستقوله ألغازا لا مانع لدي!”.

+

حملق فيها بنظر ضيق، و عقب ممططا كلماته:

+

“ستبقين عنيدة و صبيانية على ما أظن!”.

+

“و أنت… هل ستبقى صندوقا مغلقا إلى الأبد؟”.

+

جاء ردُّه هازئا:

+

“قلتِ أنني صندوق بلا مفتاح!”.

+

هزَّت رأسها بإصرار معقبة:

+

“أثق بوجود المفتاح!”.

+

“في القهوة؟ أهذا ما تؤمنين به؟”.

+

ابتسمت بهدوء و هي تغوص بنظراتها إلى كوامن عينيه:

+

“القهوة ليست سوى سببا للبحث عن الرفقة، و قد تكون الرفقة هي المفتاح المنشود”.

+

“و قد يكون ذهابكِ إلى فراشكِ أنسبَ حل لمشكلتكِ!”.

20

خيم العبوس على ملامحها لثوانٍ، غير أنها أردفت بثبات:

+

“لا أظن أن الباحث عن الرفقة في مشكلة؛ بل رافضها!”.

+

لوَّح بيده مهددا:

+

“روَّضتُ اليوم ما يكفيني! أتودِّين أن تكوني الختام؟”.

12

كان منهار الجسد، لكنه تابع قوله يتوعدها:

+

“لا زلتُ في قمة نشاطي، و سيسرني ترويض لسانكِ!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل السابع عشر 17 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top