رواية الغضب الاسود الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أضاف آخر قطعة في الأحجية، ثم وقف و فتح خزانة الفناجين الخزفية، و باشر إعداد القهوة الخاصة، و هو يستطردُ بابتسامة مشجعة:

+

“إن عثرتِ على صندوقٍ مغلق فلا يمكنكِ أن تكوني مالكته إلا إذا فتحته و ملكتِ ما بداخله، إذا كنتِ تريدين إنهاء ظلام هذا الصندوق المنغلق على نفسه، جدي مفتاحه، فكل الصناديق -و حتى السوداء منها لها مفاتيحها، و لكن قبل ذلك، يجب أن تقبلي بما ستجدينه داخل ذلك الظلام!”.

1

رغم غموض كلمات السيد لي، لكنها كانت مريحة لماريغولد، سلمها فنجانين من القهوة، و أرسلها إلى مكتب هارولان مثل تلك الليلة، لتقف مجددا على بابه، تطرقه بخفة، تنفس هارولان بطريقة منهكة، بات الآن يميز الطريقة التي تطرق بها الباب، لا ريب أنها هي، ماذا تريد الآن؟ أدارت المقبض و دخلت، لتجده خلف طاولة مكتبه يطالع الفراغ، انجذبت نظراته تلقائيا إليها، تأمل جسدها الممشوق، ثم تسلقه بعينيه صوب شعرها المتهادي حول وجهها، شعرت ماريغولد أنها ستسمع كلمات حادة، رأت هالات التعب حول محجري عينيه، و سارعت إلى القول واضعة الصينية أمامه، فأحيت تلك الحركة مشاهد عدة في ذاكرته:

2

“اليوم فكَّرت فيكَ كصندوق بلا مفتاح، لكن… خطر لي أن المفتاح يمكن أن يكون دردشة مع القهوة!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية فرصة واحدة تكفي الفصل الثالث 3 بقلم ناهد خالد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top