رواية الغضب الاسود الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

43

        

          

                

دنا منها، ثم انحنى أمام الثور، و راح يمشط جلده متمتما:

+

“كيف حالكَ اليوم أوسو؟”.

+

ظنت حديثه مع الحيوان دونها يعني قمة استيائه، فأجبرت نفسها على الرحيل، و حذرتها كبرياؤها من أن تذهب إليه ثانية، لكن مساءً… لان قلبها عندما سمعت السيد لي يقول لهانا بأن السيد كينغ سيتناول العشاء بمفرده في مكتبه، لماذا يبدو جميلا و دافئا ثم يقرر أن يتقوقع من جديد؟ إن كان يفعل هذا غضبا منها، فعليها أن تواجهه و تحدثه إذن بهذا الشأن، جلس لِيو حزبنا إلى طاولة العشاء، و علمت ماريغولد أن ساري تسوء حالها، و بسبب الكآبة التي سيطرت على أجواء البيت، انتابها صداع رهيب أخذ ينبض بقسوة في صدغيها، و ألفت نفسها خلال السهرة تشاركُ السيد لي جلسة هادئة في المطبخ تنشد من خلالها ترتيبا لفوضى أفكارها، تبادلا حديثا عاما، ثم تشجعت و سألته باهتمام بينما كان يحلُّ أحجية عجز عنها لِيو:

+

“هل كان السيد كينغ هكذا دائما مثل الصندوق الأسود؟ أعني… لماذا هو حالكٌ و سوداوي الغضب؟ لماذا يكنُّ العداء للورود؟”.

+

ترك الخادم فاصلا من الصمت يمضي، فكر مليا في سؤالها، ثم ردَّ بغموض:

+

“لقد قطعتُ وعدًا كي لا أفتح ملف الماضي ثانية، لكني سأقول لكِ أمرًا قد يساعدكِ، لا تتخلي عن طريقٍ إن كنتِ متعلقة به، إتبعي الإشارات التي يقدمها لكِ هذا الطريق، و اجمعيها لتجدي الصورة الكاملة”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الأول 1 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top