رواية الغضب الاسود الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“لا تحزن يا عزيزي، هذا الخيط كفيلٌ بتقويم الغصن، ٱنظر!”.

+

مضت ترفع الغصن و تشده إلى غصن آخر بواسطة الخيط المعقود بينهما، حتى استعاد وجه لِيو اشراقته، جلسا على العشب الندي ليلتقطا أنفاسهما، تناولا الشطائر و ازدردا العصير بنهم، و على حين غرة تذكرت ماريغولد الثور الجريح، تُرى هل اهتمَّ به هارولان أو البيطري، أرسلت لِيو بعد لحظات إلى غرفته، خلعت عنها مرولة العمل، مبقية القبعة على رأسها، و اتجهت نحو الحضائر و في يدها صندوق الإسعافات التي وجدته في خزانة المطبخ، ذلك الثور مجرد حيوان متألم، و ذلك الألم هو الذي يجعله متوحشا! ربما ليس بحاجة إلا ليد حنون تعطف عليه و تضع حدا لألمه، إنها تعلم أن هذا هو الجنون بعينه، لكنها مصرة على المحاولة!

1

لمحها حارس الحضائر تقترب، فبادرها بسؤاله:

+

“ما الأمر آنستي؟ هل تبحثين عن المعلم؟”.

+

“بل أبحث عن الثور الذي جن جنونه سابقا، في أي حضيرة هو؟”.

+

صُعِقَ الحارس، و ارتدَّ رأسه إلى الخلف، ثم تلعثم في إجابته:

+

“إنه خطير آنستي! لا يُسمَحُ لأحدٍ بدخول حضيرته الخاصة غير المعلم”.

6

أردفت ماريغولد بعناد:

+

“لا أهتمُّ لأي قواعد، لن أضيع المزيد من الوقت، إما أن تخبرني في أي حضيرة هو، أو سأجده بنفسي!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيل واللورد الفصل الرابع 4 بقلم نور الشمس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top