+
“حسنا صغيري… سأبقى غدا أيضا!”.
3
تناول لِيو يدها ليحثها على دخول البيت، على أمل أن تشاركهما وجبة الغداء للمرة الأولى في غرفة الطعام الرئيسية، فيما لحقهما هارولان يخطو برشاقة متكاسلة كجواد بري رُوِّضَ حديثا، و اكتشف الآن أنه يستطيع النظر إليها لوقت طويل دون أن يغضب، بينما اتجه السيد لي إلى المطبخ و هو يخمن بدهاء أن بقاء ماريغولد هنا… لن يسعد لِيونارد فحسب!
34
نهاية الفصل الثاني عشر.
+