رواية الغضب الاسود الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

11

أنزلت ماريغولد الطفل، فقال بلهفة:

+

“ظننتُ أنك رحلتِ دون أن تودعيني! حزنتُ كثيرا!”.

+

تأثرت بكلامه، و تطلعت نحو هارولان بحيرة، ثم تمتمت حذرة:

+

“لا بد أن أغادر عاجلا أم آجلا يا عزيزي، كما ترى… ها قدت استعدتُ نفسي!”.

4

“ألا يمكنكِ أن تبقي حتى الغد على الأقل؟ سيكون العيد التاسع عشر لزواج السيد و السيدة لي، و نحن نخطط مثل كل سنة لإقامة حفل على شرفهما”.

5

“حقا؟ هذا رائع! تهاني سيد لي! أنتما محظوظان بهذه العلاقة القوية”.

+

انحنى الخادم راسما ابتسامة سعيدة على وجهه، فتابع لِيو محاولته بإلحاح و هو يتوجه بالخطاب إلى خاله:

+

“هل يمكنك إقناعها بالبقاء؟”.

+

“هل يسعدك أن تبقى؟”.

+

سأله هارولان، فهز رأسه إيجابا، مما جعل الأول يردف موجها نحوها نظرة تحدي ساخرة:

+

“إذن لا تقلق أيها البطل، صديقتك تهتم لسعادتك أكثر مما تتصور، و لن تخيب أملك، أليس كذلك؟ أليس هذا ما كنتِ ترددينه منذ قليل؟ «سعادة لِيو تأتي أولا!»”.

30

شعرت أنه قبض عليها بحذق داخل قفص ضيق يصعب الفرار منه، و لم تستطع إلا أن ترضخ للموافقة، ليس طيبا أن تكسر قلب الملاك لِيو، و لا أن ترفض مشاركة السيد لي و زوجه فرحتهما المتجددة بزواج متماسك قوي الجذور! أشاحت عن هارولان الهازئ، و تمتمت بغير حيلة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية رجل وامرأتان الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى جابر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top