رواية الغضب الاسود الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

6

تجاوزت السيارة البوابة الرئيسية، و برز بعد لحظات بيت آل كينغ معتزا بجماله و أبهته، و هناك كان يقف لِيو ممسكا يد السيد لي، و على قسمات وجهه حزن عميق، لكنه تحول إلى غبطة عارمة حين رأى صديقته المفقودة تنزل من السيارة و تبتسم له كما تفعل دوما، فأفلت يد السيد لي راكضا نحوها!

5

“على مهلك ليونارد!”.

+

انحنت ماريغولد و فتحت له ذراعيها، فارتمى بين أحضانها، و قهقه ضاحكا حين راحت تدور به على مرأى من هارولان المندهش، تساءل الخال ذاهلا: متى تسنى لها أن تجعله يتعلق بها هكذا؟ و قبل أن يبدأ بالبحث عن جواب، ناداه الطفل ببراءته المعهودة:

+

“خالي، لا تقف هناك، شاركنا العناق أيضا! ماريغولد لها عطر جميل لا يشبه أي عطر آخر”.

81

فوجئ كل منهما بما سمعاه، خاصة هارولان، هل هو بحاجة لمن يحدثه عن عطرها المخدر للحواس؟ اتسعت عينا ماريغولد و اضطربت حين استسلم للتيار، و اقترب محاولا عناق الطفل الذي تحمله دون أن يلامسها، لكن ذلك كان مستحيلا، ربت على شعر لِيو بينما كان شعرها هي يدغدغ عنقه محمولا على كفوف النسائم، و تعثر بعطرها فجأة، فابتعد بحدة حتى لا يثمله، و ارتد إلى الوراء بعدما راوده شعور غريب بالحرية، إنه شعور لا يتملكه إلا حين يلمس تراب أرضه، و حين يداعب المارد و يمتطيه نحو المروج!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الدموع المرة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم يارا محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top