رواية الغضب الاسود الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

31

وجدت القدرة على النطق أخيرا، فهمست برقة بالغة دفعت غضبه بعيدا:

1

“أنا فقط… ماريغولد! و لحقت بك لأذكرك بقيمة حياتك التي جازفت بها منذ قليل!”.

7

دُهش لكلامها، و حثها على شرح مفصل دون أن يأخذ أنفاسه بعيدا عنها أو يخلي سبيل يديها، فاستطردت بلهجة لوم تتنازعها النعومة و القوة:

+

“أردتُ أن أطمئن فقط أنك لن تتعرض للأذى! لكنك كنت على وشك الموت هناك، أ هذه هي الحياة التي توفرها لليونارد؟ أن تعيش أنت و هو مهددين طوال الوقت؟!”.

6

استعاد نفسه من لعنة جمالها، و ساءه تدخلها ثانية في حياته الخاصة، فأسلم ثغره للغضب مرة أخرى:

+

“أكثر مكان آمن للطفل هو بيته، مع خاله، معي أنا!”.

2

لم تبالي بوجهه الذي بدأ يقسو منذرا بعنف مخيف، و علقت هازئة:

+

“عظيم! هذا ما اعتقدته صباح اليوم، لكني وقفت الآن على شيء آخر سوداوي لا يلائم طفلا بريئا في عمر البراعم، للأسف تصرفت بأنانية ناسيا أن هناك ملاك صغير خلفته في البيت، قلب نابض بالأمل يعتبرك بطله و أميره الشجاع، و ينتظر عودتك كل يوم بفارغ الصبر!”.

3

تأرجح بنظره بين وميض التحدي في عينيها و حركات شفتيها المغرية و هي تتابع:

3

“إن الاحتكاك بأشخاص خطرين لا يجعلك أهلا لرعاية طفل صغير! لا يحق لك الجمع بين عالمك المظلم و عالم لِيو البريء!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سندريلا ونيران الثأر الفصل التاسع 9 بقلم ولاء محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top