رواية الغضب الاسود الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

33

على حين غرة سحبتها ذراع قوية، و ثبتتها إلى شجرة عملاقة، فأغمضت ماريغولد عينيها و رفعت يديها كرد دفاع غريزي، و لم تشعر إلا بحزام نار يلتف حول رسغيها ليمنعها من الحركة، و بشخص ما يتنفس في وجهها محاولا كظم غيظه! رفعت جفنيها، فأبصرت وجه هارولان المنحني عليها من عليائه لشدة طوله، و لم تكن النظرة الملتصقة بعينيه سارَّة أبدا! كلا! لم يكن ينظر! بل كان يتفرس فيها بنهم! و يلتهم تفاصيلها المميزة بهوس! أدركت أن حزام النار ليس سوى يديه، و أيقن هو أن المتسلل الغامض الذي شعر به يختبئ بمقطورة السيارة ليس سوى تلك الفتاة المجنونة! تبا لها! إنه يكرهها! يكره الجرأة التي تقفز من نظراتها! يكره الشامات الصغيرة التي تحيط بشفتيها! و يكره وقوفها هكذا أمامه كأن آخر ما قد يفزعها هو غضبه! ما الذي يمكن أن يكسر هذه المرأة و يضعها على الهامش لوقت قصير على الأقل؟ لقد لحقت به على الرغم من مرضها! ماذا كانت ستفعل إذن… و هي في كامل عافيتها؟

14

        

          

                

صرف هارولان على أسنانه متمتما:

+

“هلا شرحتِ لي… ماذا تفعلين هنا؟”.

+

أخرجت الصدمة لسانها عن الخدمة مؤقتا، فأضاف بسخرية:

+

“من تظنين نفسكِ لتقفزي إلى مقطورة سيارتي دون إذني؟ المرأة الخارقة!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنجبت ومازلت عذراء الفصل الخامس 5 بقلم صباح عبدالله – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top