12
“أنت تعرفُ أن آل غولدمان لا يتسللون، انتقامنا يأتي بالمواجهة في وضح النهار، و أنا غولدمان حتى النخاع، إن أردتُ توجيه ضربة لك، فسأحرص على أن أفعل ذلك و أنا أنظر مباشرة في عينيك يا كينغ!”.
6
أسقط بصره عند الرجل الصريع، و تابع بصوت قوي:
+
“و إن كان هذا الحثالة قد تحرَّك للنيل منك دون علمي، فهو إذن يستحق أن تقتص منه!”.
3
استلَّ آرثر من حزامه الجلدي مسدسا و ألصقه عرضيا بصدر هارولان، و هو يضيف عاقد الجبين:
+
“خذ! نل ثأرك ! ضع حدًّا لحياته الآن!”.
5
حافظ هارولان على النظر إليه دون دهشة، و حبست ماريغولد أنفاسها قلقة، هل سيفعلها؟ هل يمكن أن يقتل هارولان كينغ إنسانا و يلطخ يديه بالدم؟ هل يمكن أن يقتص لنفسه بنفسه دون الرجوع إلى القانون؟ و لماذا… لماذا بحق السماء بين آل غولدمان و آل كينغ كل هذه العداوة؟ و عن أي انتقام تحدث آرثر غولدمان منذ قليل؟ أسئلة عدة افترست عقلها، و دقات مسعورة خفقت في شرايينها، و هي تنتظر ما الذي سيحدث؟
5
توقع رجال غولدمان أن ينتهز غريمهم الفرصة السانحة التي جاءته حتى قدميه، فيرسل رفيقهم إلى المثوى الأخير، و ربما سيتعاظم قصاصه ليشمل سيدهم أيضا، و هناك في خلفية صراع الزعيمين، تبادل بعضهم همسات حانقة مخنوقة: