12
غادر هارولان أخيرا غرفته، و صادفه في الأسفل السيد لي يحمل صينية فطور إلى الطابق العلوي، فسأله:
+
“هل استيقظ لِيو؟”.
+
“ليس بعد، هذه من أجل ماريغولد”.
1
“ماريغولد؟!”.
13
كرر هارولان الاسم مستغربا، فأجابه الخادم بابتسامة:
1
“بطلة لِيو، قال أن هذا هو اسمها!”.
+
ضاقت عيناه بقسوة، و في لحظة انفعال قوي لم يتوقعه الآخر قلب الصينية على الأرض، و زمجر معلنا:
+
“لقد عادت إلى سجنها، أخبر الجميع أنهم ممنوعون من تقديم أي شيء لها، حتى أنت يا سيد لي! لا رحمة بعد اليوم، و خصوصا لتلك الفتاة!”.
34
كان عمال المزرعة قد مُنحوا في ذلك اليوم إجازة بعدما واجهوا الموت خلال إخماد النيران و إعادة جمع القطيع السابع، لذا اغتنم هارولان الفرصة ليركب سيارة الجيب خاصته و يزور مهرة لِيو في عيادة الدكتور أوكلي، استقبله هذا الأخير كملك مبجل، و حول فنجانين من القهوة، روى له تفاصيل العملية الدقيقة التي أجراها، و عاد ليمدح مرة أخرى الشخص الخبير الذي جبر القائمتين المكسورتين باحتراف، ثم استخرج شيئا ملفوفا من درج مكتبه، و دفع به إلى السيد كينغ قائلا:
+
“ها هو ذا، يمكنك أن ترى بنفسك أنه حزام امرأة”.
4
تفحصه هارولان جيدا، و أيقن أنه لها دون منازع، تبا لعطرها الذي يغرق كل غرض تلمسه! استفسر عن موعد محدد يمكنه أن يعود فيه لاصطحاب المهرة، و ها هو ذا يغادر العيادة، و يقود سيارته في طريق العودة إلى كينغلاند. لكنه توقف على مشارف الغابة، و قرر أن يترجل و يقوم بجولة تفقدية ليقف بنفسه على ما حدث هناك قبل أيام.