رواية الغضب الاسود الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

22

أردفت بغصة:

+

“أبعد يديك عني!”.

+

نفث مزيدا من أنفاسه الحارة، و أردف بخشونة:

+

“ليس قبل أن تتعقلي! و تعرفي حجمكِ الحقيقي هنا! لا تعبثي معي ثانية، حتى لا تحترقي بناري!”.

6

كان يهددها هامسا، و في أعماقه شوق غريب ليناقض نفسه، ليأخذها بين ذراعيه و يهمس لها بدلا من سيل تهديداته الشرسة أنها… جميلة… جميلة جدا! اللعنة لها و لعطرها العنيد و لجمال عينيها الجريئتين! سمعا حركة في الخارج، فتسمر هارولان مكانه، و تحفز جسد ماريغولد لخطر قادم، إلا أنه أفلتها، و قال بهدوء:

1

“هذا ستانلي، لا بد أنه عاد لمحرسه!”.

+

أزاح ماريغولد جانبا ليفتح البوابة و يغادر، لكنه صُدم من عدم استجابتها له، هزها بعنف أجفلت له الفتاة خلفه، و لم يحدث شيء، ألقى نظرة عبر الشقوق، فلمح ظلا يبتعد باتجاه البيت، أدرك أن أحدهم أغلق سدادة البوابة الخارجية، و احتجزه داخل الاصطبل مع سجينته! ركل الخشب بحذائه الصلب مرارا دون جدوى، توقف بعد لحظات محدقا بالفراغ، و سمع ماريغولد تسأله بحيرة:

9

“ما الذي يحدث لك حبا بالسماء؟!”.

+

كره أن يخبرها بواقع الحال، فزيف الحقيقة قليلا، و جاهد ليقول كاظما غيظه:

+

“عطلٌ ما ألمَّ بهذه البوابة!”.

7

ابتسمت و علقت متهكمة:

+

“ما أعجب هذا! السجَّان نفسه داخل السجن!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة اخ (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top