12
حاولت التعقيب، غير أنه سبقها إلى القول مشعلاً سيجارة:
+
“أخبريني أولا! إلى أين ستذهبين إذا تركتِ كينغلاند؟”.
8
شحب وجهها، و هربت بعينيها إلى الأرض، كيف فاتها أن تفكر في شيء بالغ الأهمية كهذا؟ لم يعد لديها مكان تذهب إليه! ربما أسوء ما قامت به في حياتها هو إتباعها نصيحة أوليفر و بيعها بيت طفولتها لدفع تلك الديون المتراكمة، مهلا! يمكنها أن تستأجر غرفة عند جارتها إيريكا لوريل، أجل! تلك المرأة الطيبة سترحب بها حتما. حدق فيها هارولان بحدَّة، لماذا تبتسم مجددا لأفكارها الغامضة؟ هل تفكر فيما يفكر يا تُرى؟ سحق سيجارته تحت حذائه دون أن يكملها، و سألها بفظاظة غريبة:
3
“هل ستقصدين بيت ذلك الشرطي؟”.
20
استهجنت ماريغولد هذه الحشرية التي يتحدث بها، ربما يتحكم هذا الرجل باقتصاد البلاد… أو حتى العالم، لكن لا شأن له بحياتها الخاصة، صرفت أسنانها، و ردَّت بخدين متضرجين:
2
“أفضُّل الموت على اللُّجوء إلى شخص خذلني و تخلى عني بمنتصف الطريق!”.
5
ضاقت عينا هارولان، و سأل فورا:
+
“اللجوء! و لِمَ عساكِ تلجئين إلى أي كان؟”.
11
أدركت ماريغولد أنها ارتكبت هفوة حمقاء، إن اكتشف السيد كينغ أنها بلا مأوى، فلن تغفر للسانها هذه الزلة أبدا، عمل عقلها بجهد لاختراع كذبة بيضاء تنجدها من هذه الورطة، لكن رنين الهاتف هو الذي حفظ ماء وجهها! عبس هارولان و ضرب بذلك عرض الحائط، غير أن ماريغولد أصرت عليه كي يجيب: