5
تخلت عن ابتسامتها، و أجابت بثبات:
+
“لأن هذا ما يجبُ أن يحدث!”.
+
غاصت بنظراتها في عينيه اللتين لمعتا كالفضة، و استطردت بابتسامة عمليَّة:
+
“أشكرك على عنايتكَ بي سيد كينغ، و آسفة على أي حماقة ارتكبتها في حقك، لكن… هكذا تجري الأمور، تبدأ من نقطة ما، لتنتهي عند نقطة أخرى، و ها هي ذي نهايتنا، إنها في مطلق الأحوال نهاية مُرضية، بدأنا بالحرب… و انتهينا بالسلام!”.
7
علَّق بقوة:
+
“لم ينتهِ شيءٌ بعد!”.
20
“إن كنتَ قلقا بخصوص الشكوى… فاطمئن، ليست لدي أدنى نية الآن في تقديمها!”.
+
حدق بها متعجبا، كأن تلك الفكرة لم تخطر له أساسا، و سأل ثانية بنبرة مطاطة:
3
“حقا؟ أتساءل عن السبب!”.
+
سحبت نفسا عميقا، و قالت بصراحة:
+
“السبب هو ما رأيته خلال أسبوع مضى!”.
+
ومضت مقلتاه بشكل جميل، اتكأ بمرفقيه على حافة الطاولة، و غمغم بسؤال آخر:
2
“و ما الذي رأيتِه؟”.
+
عندها أصبح صوت ماريغولد مشابها لسيمفونية الطبيعة حين تعزف بحناجر العصافير أعلى كل شجرة:
+
“رأيتُ العلاقة الجميلة التي تجمعك بلِيو، أنت بطله الأول، و مثله الأعلى، أنتَ عائلته… و من المجحف أن أكسر هذه الرابطة المميزة!”.
+
تعلق نظره بثغرها الذي تابع كلماته الساحرة: