7
“يحزُّ في نفسي ذهابك آنسة موران، لقد اعتدنا وجودكِ بيننا!”.
5
“رافقتكِ السلامة أيتها الملاك!”.
2
“زورينا قريبًا عزيزتي!”.
2
“لا تغيبي عنا كثيرًا آنسة ماريغولد!”.
6
قاومت هانا دموعها بصعوبة متناولة يدي ماريغولد، و هي تردد بصوتها الدافئ:
+
“ماريغولد حبيبتي، أشعر أن نزع الكلفة بيننا أفضل، فمُذ رأيتكِ أنزلتكِ في قلبي منزلة الإبنة !”.
4
اغرورقت عينا ماريغولد بالدموع، شعرت أنها تنظر في عيني أمها الحقيقيتين، و تسمع صوتها فعلا، في حين تابعت هانا بنبرتها العطوفة:
2
“إعتنِ بنفسكِ جيدًا بنيَّتي!”.
+
عقبَ تلك العبارة تعانقتا للحظة طويلة صامتتين، و لم تتكلم سوى الدموع، سمعت ماريغولد صوت خطوات خلفها، فاستدارت تكتشف من المُقبل، تفاجأت بهارولان يقترب، و يقفُ على بعد خطوتين منها مؤرجحا بصره بينها و بين الحقيبة التي تسحبها، و دون أن يلقي تحية الصباح، و دون أن يبدو عليه نفور ليلة أمس، خاطبها آمرًا بهدوء:
+
“أيتها الفتاة! تعالي معي إلى مكتبي!”.
46
أيتها الفتاة؟ يا له من رجل غريب! لماذا لم ينطق اسمها حتى الآن كما يفعل البقية؟ هل يجد صعوبة في مناداتها بكنيتها؟ ألا يمكنه على الأقل استخدام لقب ألطف… كالآنسة مثلا! تجاوزت ماريغولد ذلك مركزة على الشق الثاني من عبارته: