رواية الغضب الاسود الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

3

                                      

                

“أعتقدُ يا صغيري… أنه قد حان وقتُ وداعنا!”.

12

تراكم الحزن على وجه لِيو دافنا تحت أطلاله ابتسامته العذبة، أدمعت عيناه بسرعة و هو يعقب محاولا السيطرة على اهتزاز صوته:

3

“أنا… لا أريدكِ أن… ترحلي!”.

6

“لكن… عليَّ ذلك عزيزي! أمضينا معا أوقاتا رائعة، و هكذا ستكون لديك ذكريات جميلة تسترجعها كلما فكَّرت فيَّ!”.

3

داعب شعرها هامسا:

+

“هل ستعودين يوما ما؟ هل سأراكِ مجددا يا صديقتي؟”.

3

كان سؤالاً عاديًّا، إلا أنه أسقط في قلبها الأسى، إنها تتمنى العودة يوما ما لرؤية لِيو، و السيد لي، و هانا، و الخادمات… و المارد الأسود… و هارولان أيضا! لكنها ليست واثقة من موقف هذا الأخير، ربما لن يسمح لها بدخول عالمه مرة ثانية! 

4

ضحكت محاولة جعل الوداع مرحًا:

+

“ربما! من يدري؟”.

+

_____________________________________

(١): الخادي: قماش هندي يصنع من الألياف الطبيعية، و هو صيفي، و يخفض حرارة الجسم.

11

(٢): الروز الين: قماش مريح و خفيف، واسع الشهرة و الطلب خاصة خلال الصيف لقدرته على امتصاص حرارة الجسم و منع التعرق.

_____________________________________

7

انتهى مشهد وداعهما، و راحت ماريغولد بعد ذلك تودع غرفتها، و كل شبر من البيت، لتقف في النهاية على عتبة بابه مودعة الباقين، شعرت أنها على قاب قوسين أو أدنى من الإنسلاخ عن مكان تحبُّه بشدة، الله وحده يعلم كيف و متى أحبت كينغلاند بهذا العمق؟! احتضنتها الخادمات تباعا يرددن بمحبة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الأجمل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندا الهلالي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top