6
“ما رأيكِ لو تقبلين العيش تحت سقفي؟ و إن كنتِ تريدين العمل… فأنا أحترم العصاميَّة و الكبرياء! إذا قبلتِ… سأجعلك تشغلين مكان البستاني الشاغر و تعتني بحدائقي كيفما شئتِ!”.
13
حدقت فيه ذاهلة، هل يسألها ذلك حقا بهذا اللطف؟ تابع هارولان قوله مقتربا منها، و قد بدأت الأمواج تلثم حذاءه هو الآخر:
+
“سأخصص لكِ أيضا مساحة من مروجي لتزرعي فيها ما يحلو لكِ!”.
29
طرفت بجفنيها متمتمة، تحت وطأة السحر الذي بعثه صوته:
+
“هل تعني حقا ذلك؟ هل يمكنني زراعة ما أشاء؟”.
+
“بالطبع!”.
+
كان جوابه دلالة على الصدق، لكنها سألته مرة أخرى بشك:
+
“هل ستوافق حتى إن كان ما سأزرعه ورودًا؟!”.
+
شعر هارولان بنفسه يؤدي قفزة هائلة فوق فراغ سحيق، قفزة نحو المجهول، إنه لا يعرف ما الذي سيأتيه مع هذه الفتاة! غير أنه قال بنبرة مؤثرة:
+
“موافق! سيستفيدُ لِيو من خبرتكِ في هذا المجال، سيتعلم أشياء جديدة معكِ، و ستتقاضين راتبا مناسبا لقاء عملك، أرضي و حدائقي و مروجي… تحت تصرفكِ منذ هذه اللحظة!”.
34
نهاية الفصل الثامن عشر.
+