3
“سيدي! الغداء جاهز في…”.
+
“اهتموا فقط بإطعام لِيو و صديقته، أعلميها أنني أنتظرها بالصالون حين تنتهي من تناول وجبتها!”.
+
ظلت سيدني واقفة في مكانها تنظر إليه دون رد، رمقها بنفاذ صبر مستطردا:
+
“لا تتجمدي هكذا، نفذي الأمر!”.
+
“و لكن… سيدي… الآنسة موران… غادرت منذ ثلاث ساعات أو يزيد!”.
6
اشتعل غضبه، و تراجعت سيدني بقلق حين سمعت سؤاله العنيف:
+
“كيف؟ من سمح لها بالمغادرة؟ هل تركت عنوانها مع أحدكم؟”.
+
انجذب بقية الخدم على رأسهم السيد لي نحو الجلبة، و اصطفوا أمام السيد المنفعل ناظرين في الأرض، لا أحد منهم تذكر أخذ عنوان الضيفة التي اقتحمت حياتهم و خطفت قلوبهم… ثم تلاشت فجأة كزبد البحر! أقبل لِيو على صوت خاله أيضا، و قال بصوته الجميل:
+
“خالي، أستطيعُ مساعدتك، أنا أعرف أين تعيشُ ماريغولد!”.
8
صرف هارولان الخدم بعدما هضم غضبه، و قرفص أمام الصغير يخاطبه بهدوء:
+
“هل تعرف عنوانها حقا يا بطلي؟”.
+
حرَّك لِيو رأسه بالإيجاب، و عقب:
+
“لقد روت لي قصصا كثيرة عن الشاطئ الجميل الذي تعيش قربه، تقول أنها حين تفتحُ نافذتها صباحا تشاهد ولادة الشمس الأرجوانية من المحيط المحترق!”.
12
“هذا لا يكفي أيها البطل، ألم تصف لك المكان بشكل أكثر جلاء؟”.