+
علق آدم:
+
“الشكر للسماء أن قطيعنا لم يرتوِ من النهر، لقد سيطرنا على أفراده و سقيناهم من المياه الخاصة بنا ريثما نعود إلى المزرعة!”.
2
تدخل رجل آخر معاينا الجثة من بعيد:
+
“يبدو أن التماسيح أكلت ذراعه!”.
3
بصق بقرف، و أضاف ممتعضا:
+
“يستحق ميتة أسوء!”.
3
لم يكن هارولان واثقا أن التماسيح هي التي افترست رايس، هناك سر خطير وراء موته، خطا بعيدا عن الرجال و هو يردد بصوت مرتفع:
3
“آدم أعد القطيع إلى أرض الحضائر، سأتولى أنا إبلاغ السلطات المعنية”.
+
أقفل هارولان راجعا إلى سيارته بعدما ألقى أوامره، أمضى في مكتبه قرابة الساعتين يجري اتصالاته هنا و هناك من أجل إيقاف المضخات العملاقة التي تنقل مياه النهر إلى مزارع المنطقة، و أعلم الشرطة بشكوكه حيال وفاة رايس، لكنه لم يوجه اتهاما صريحا لآل غولدمان بخصوص ذلك، و تجنب ذكر حادثة الخطف، حتى لا يتضرر آرثر، لأنه قطع وعدا بعدم التعرض له، و لأنه أيضا كان على يقين أن هذه القذارة لا يرتكبها أمثاله، لكن رايس كان من عمال مزرعة غولدمان، و هذا ما يجعله يشكُّ في شخص آخر، و يتمتم بحنق:
2
“أظنُّ أنني أعرف من يقف خلف أعمال كهذه!”.
8
انطلق هارولان باتجاه البيت باحثا عن ماريغولد، حتى في خضم كل تلك المشاكل كانت في أفكاره، استقبلته سيدني في الردهة بضحكتها المشرقة و عيونها الناعسة معلنة: