+
“هذا يكفي سيد ويبر، سأسيرُ ما تبقى”.
+
عبس و ردَّ داحضا الفكرة:
+
“هل يعقلُ أن أسمح بذلك؟”.
2
لكنها أردفت بعناد أقنعه:
+
“ستسمح بذلك حين تعرف أن الجلوس في السيارة لأكثر من ساعة أرهقني، ثم إن بيتي قريب جدا الآن”.
+
تبادلا الضحك بمرح، نقدته بالدولارات القليلة التي بقيت معها، و قبل غاري المال بعد جدال طويل، ثم ساعدها في تناول حقيبتها، و راقبها و هي تلوح مبتعدة نحو طريق فرعي يقودها إلى الشاطئ الذي افتقدته طيلة أسبوع، أسبوع واحد فقط مرَّ كدهر! نزلت درجًا طبيعيا شكلته الصخور البرونزية العتيقة التي حفرتها أمواج المحيط و الرياح الجنوبية، ثم اصطدمت بمنظر لم تكن تتوقعه! ركضت غير مصدقة، ارتمت عند عتبة باب بيتها باكية، شجيرة الماريغولد… ذبلت!
7
تأمل كل من آدم روس و بقية الرعاة المنظر باشمئزاز ضاغطين بمناديلهم على أنوفهم تقززا، أما هارولان فقد ظل ينظر إلى جثة رايس مخمنًا القصة الفعلية وراء موته! هشَّ ذبابةً أزعجته، و استقام مخاطبا رجاله:
3
“لا تلمسوها دون كفوف! وجود جثة هذا الوغد في النهر لا يبشر بالخير! قد ينتشر بسببها الطاعون، يجب إبلاغ السلطات المسؤولة عن البيئة في الولاية لتطهير المياه”.