2
“قد يكون أمرًا طارئًا!”.
+
رمقها بحدة محاولا سبر أغوارها، ثم قرَّرَ أن يرفع السماعة أخيرا، و قال بلهجة باردة:
+
“هارولان كينغ على الخط”.
+
تسرب إليه صوتُ قائد القطيع الحادي عشر آدم روس مضطربًا:
+
“أيها المعلم، وافِنَا عند منعرج نهر «دونيللي» الثالث، يجب أن ترى ما اكتشفناه هنا!”.
1
“أنا مشغول حاليا!”.
+
ألحَّ آدم:
+
“لو لم يكن الأمر يخص قطعاننا و كينغلاند برمَّتها لما أضعتُ وقتك بهذا الاتصال أيها المعلم!”.
+
حدس هارولان خطورةً ما تترصدُ بمستقبل قطعانه و أرضه، فأغلق الخط مصمما على الذهاب إلى النهر و اكتشاف المصيبة بنفسه، وضع قبعته السوداء على رأسه، و قال لها قبل مغادرته:
+
“انتظريني في البيت، سٱعالجُ أمرا مهما و أعود لنكمل الحديث الذي بدأناه!”.
11
وجدت ماريغولد أن انتظاره يعني طرقه الموضوع الذي لا تود كشفه، إن بقت سيسألها مجددا عن وجهتها، هي ليست مستعدة لتسمح له بتعاطي وضعها المادي السيء، ستستأجر غرفة في مكان ما، ستعمل بجد لتكسب قوتا يكفيها العيش بكرامة، لكنها لن تتسول شفقة أحد! تركت بيت المكتب، سحبت حقيبتها خلفها و سارت باتجاه أرض المركبات، و هناك خاطبت أحد قائدي شاحنات العلف غاري ويبر قائلة: