+
“واين، مُرهُم أن يفتحوا بوابة «المارد» حالاً! ستنزل الآنسة في ضيافته لبعض الوقت”.
12
“ماذا؟ المارد! و لكن… سيد كينغ…!”.
+
وجَّه هارولان إلى وكيل أعماله -و ذراعه الأيمن- واين هوكينز نظرة مرعبة، جعلته يزدرد ريقه و يسبقه بخطوات واسعة إلى الإصطبلات، حيث أملى الأمر على السائس كلين بفتح البوابة المنشودة، ثم وقف قرب سيده هامسا بقلق:
+
“هل أنت واثق مما تفعله سيد كينغ؟ ستكون الفتاة بخطر هناك! إذا كانت نيتك مجرد التخويف، فدعني أهنئك بنجاحك، بالنظر لوجهها الشاحب تبدو مذعورة تماما! أعتقدُ أنك يجب أن تخلي سبيلها”.
8
تفحص هارولان وجه أسيرته التي وقفت وسط ما يحدث بعقل ضائع و جسد منهك، صحيح أنها شاحبة، لكن… مذعورة؟ كلا! سخر من نظرة وكيل أعماله السطحية للبشر، لا بد أنه الوحيد الذي رأى الشجاعة الجنونية تتراقص في عينيها الجريئتين، هذه المرأة لا تعرف الخوف، لكنها ستكتشفه على يديه الآن!
3
ألقى رأسه صوب واين متمتما بهدوء أقلق ماريغولد:
+
“هي التي أقحمت نفسها في هذا الخطر عندما سول لها عقلها أن تستغل فردا من آل كينغ لأطماعها، لن أطلق سراحها حتى أتأكد أنها تعلمت درسها جيدا”.
3
شعرت ماريغولد بالغثيان، و واصلت ملاحقة الحوار بنظر زائع، و قلب خافق، فيما تابع هارولان و هو يشدد قبضته حول ذراعها النحيل بقسوة: