42
خفق قلب ماريغولد بقوة، هل يدافع عنها أم ماذا؟ عليها أن تكون صريحة مع نفسها، على الأقل هو لم ينظر إلى جسدها بخبث كما فعل ريك جونسون منذ قليل، إن كل ما يفترس هذا الكينغ هو الغضب… فقط الغضب! وجدت نفسها تتساءل رغم أن الوقت غير مناسب لذلك التفكير: كيف وصل هارولان كينغ إلى هذا المستوى السوداوي؟ و متى كانت آخر مرة ابتسم فيها و سمح للطيبة بأن تتجول بين شغاف قلبه؟ ربما… لن تعرف أبدا!
4
“لا تضيعوا الوقت هنا! لن أوقف أعمالي بسبب مخلوقة بائسة يمكن تولي أمرها بحركة واحدة”.
+
تفرق العمال في اتجاهات مختلفة في سمع و طاعة لأمر السيد، فقالت ماريغولد ساخرة:
+
“ماذا؟ هل ستجلدني كبقرة جامحة شردت عن قطيعك؟!”.
8
“لا مفر من تأديبك، يمكنني سحقك ببساطة، فأنت لا شيء مقارنة بي، لكنني… لا أستمتعُ بإظهار قوتي ضد امرأة!”.
9
حدق في عينيها البنيتين مفكرا، و سألها بهدوء:
+
“هل ستتخلين عن الشكوى إذا أطلقتُ سراحكِ؟”.
13
أجابته بعناد أثار حفيظته:
+
“لم أتراجع عن قرارٍ من قبل، حتى و لو كان تمسكي به على حساب حياتي!”.
+
دنا منها ممتعضا، و أدهشه أنها لم تهرب كما فعلت منذ لحظات حين حاصرها رجاله، يا لهذه المرأة العجيبة! هل تتعمد معاكسة توقعاته على الدوام؟ هل يمكنه توقع شيء صحيح بشأنها؟ تنفس بقوة متضايقا من أفكاره، تناول ذراعها، و سحبها معه مخاطبا رجلا ببدلة سوداء أنيقة كان يسير باتجاههما: