2
“أنتَ مجرد راعي بقر مبتدئ، أما أنا… فالكل يجمع على أنني أفضل مروض بعد السيد كينغ و رام سينغ!”.
5
أشار ريك بطرف عينه إلى رجل هندي في أواسط العمر أشيب الشعر، قد فضل الوقوف بعيدا مراقبا الأحداث التي تدور أمامه بغير رضى! و استدار ثانية إلى ماريغولد بنظرة خبيثة قائلا:
+
“تعالي!”.
2
و قبل أن تقبض عليها يدا ريك، قفزت بعيدا، لتجد نفسها مضطرة لتفادي أيادٍ أخرى، أفزعتها تلك المطاردة الغير منصفة، و حزَّ في قلبها أن تشعر كما لو كانت أيلاً غضًّا يُحاول جاهدًا النجاة من أنياب الذئاب! حوصرت في زاوية صعبة، و كاد أحدهم يمسكها لولا الصوت المجلجل الذي زأر خلفهم فجأة:
2
“ابتعدوا عنها!”.
12
كان صوت هارولان كافيا ليبتعد عنها الرجال و على وجوههم خيبة الأمل إثر فشلهم في القبض على المجرمة، أفسحوا له المجال ليتقدم بينهم كأسد مهيب، فاكتشفت ماريغولد أنه لم يأتِ صفر اليدين، بدا السوط في قبضته المشدودة مكملا لمنظر كينغ الأسود عديم الرحمة! كشَّر هارولان بلهجة مفزعة كما لو أنه يثور من أجل امرأة تخصه:
1
“إذا تجرَّأ أحدكم على لمس شعرة واحدة منها… سأجلده عاريا و أسلخ جلده، ثم أرمي به إلى كلاب البرية!”.