رواية الغضب الاسود الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

   تفرس فيها لثوان، ثم رد بهمس مسموع:

+

“لا! لن أقتله هذه المرة”.

1

   كلاهما كان قد استعاد حادثة النهر، حين هاجمها التمساح و سحقه هارولان بصخرة، كان مرعبا، متوحشا، لكنه في النهاية كائن… يعيش لسبب ما!

4

“هل أستطيع طلب شيء منك؟”.

+

   أومأ لها، فسحبت نفسا عميقا، و قالت بابتسامة عذبة، و نظرة واسعة تحمل براءة الصغار:

+

“أتمنى أن تُحرر السيد جونسون!”.

13

   رمقها بنظرته الغاضبة مجددا، فأضافت بهدوء:

+

“أعرف! اكتشفتُ بدوري أنه كان يضمرُ لي شرًّا، لكنك لقنته درسا لن ينساه، أما إذا كنتَ تنوي تركه هناك للموت، فستؤذي معه روحا أخرى لا ذنب لها”.

+

   ترددت قليلا، ثم أكملت مرغمة:

+

“ريك سيصبحُ أبًا! لهذا يجب أن يعيش، سيتعلم درسه، و يربي إبنه عليه! أتمنى من كل قلبي أن تصفح عنه… من أجل ساري و طفلها! طابت ليلتك”.

9

   عادت ماريغولد إلى البيت، مرددة تلك الأمنية في قلبها، إنها لا تبالي بأي شيء الآن! ما فعله هارولان من أجلها جعلها في عالم آخر! الناس يتغيرون أليس كذلك؟ هارولان يتغير! و بدأ يتقبل بعض الأشياء في حياته، كوجودها، كورودها، كتمردها، و عنادها! و ربما ريك أيضا سيتغير من أجل طفل صغير! كانت قد اختفت داخل البيت، و بدأت بتسلق السلالم، فيما واصل هارولان طريقه متمتما: «رحيمة حتى بالوحوش!».

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل السابع عشر 17 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top