رواية الغضب الاسود الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

4

“سيكون الأمر رائعا!”.

12

   تشعب الحوار إلى أشياء أخرى، شجرة الميلاد، و رسم لِيو الذي كانت ستعلقه على الجدار، و تذكرت أخيرا إتصال المحامي، فسمح لها بلقائه، متعجبا هو الآخر من السبب! كانا في أوج انسجامهما الغريب عندما انفجر شيء ما في السماء، أحدث صوتا كالرصاص، و نجم عنه ضوء احتراق! جعلت المفاجأة ماريغولد تنتفض هلعا و تحتمي بصدر هارولان لا شعوريا، فوضع يديه على كتفيها، و طمأنها قائلا:

+

“لا تخافي! مجرد شارة تحذير أطلقها أحد الحراس، لا بُدَّ أن تمساحا اقترب من المزرعة!”.

+

   رفعت رأسها، و نظرت إلى عينيه، ثم ابتسمت و غمغمت خجلة:

+

“لستُ… خائفة! أنا فقط… تفاجأت!”.

+

   لم يشأ أن يخلي سبيلها، كانت دافئة و مريحة و ناعمة كالمطر تماما، لكنه اضطر للابتعاد عنها مردفا:

5

“كوني فتاة عاقلة لمرة واحدة و عودي إلى البيت، جففي هذا الجسد قبل أن تصابي بذات الرئة، سأفهمُ ما الداعي لإطلاقهم شارة التحذير هذه!”.

+

   لم يكن ينتظر أن تتشبث بيده متسائلة بخوف:

+

“هل ستكون بخير؟”.

+

   أهذا الخوف له؟ أخوفها عليه حقا؟ ابتلع ريقه، و أجاب:

+

“أجل!”.

+

   أفلتته، فخطا خطوتين، لتوقفه من جديد بخوف مختلف:

+

“هل ستقتلُ التمساح إن وجدته؟”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top