رواية الغضب الاسود الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

2

“ألا تتعلمين أبدا؟”.

6

   التفتت متفاجئة، إنه هو، هل رآها من نافذة مكتبه؟ هل رحل عنه السيد لي فخرج يتجول أيضا و اكتشف أنها لا تزال على جنونها؟ هل تخلص من غضبه أم…؟

+

   تابع هارولان مستطردا:

+

“لديكِ عناد يغطي مساحة أستراليا بأكملها!”.

7

في غمرة كل ذلك البؤس و الخجل و الندم الذي شعرت به، لم تستطع مغالبة الضحك الذي انتصر عليها، ضحكت كما لم تفعل من قبل أمام ناظريه، حتى أقسم هارولان أنه لم يرَ أجمل من ثغرها الضاحك! و كان للمطر سحره عليها، بعض القطرات المحظوظة تسللت إلى ذلك الثغر و غرقت للأبد! يا له من مصير محفز للفناء هناك!

+

        

          

                

«و أنت… تغطي العالم كله بشهامتكَ و غضبكَ!».

1

   ليتها تمكنت من قول هذا له أيضا! إنها تكره الغضب، لكن أن يكون غضبه من أجلها… فهذا مختلف! ليتها تستطيع أن تركض نحوه الآن و تشكره بحضن فقط دون أن تتكلم! تقدم نحوها و علق واجما:

+

“مهملة! و عنيدة! و متهورة!”.

22

   حسنا! فليقل ما يشاء الآن! الحق معه، هذه هي صفاتها التي لن تتمكن من إنكارها، تابع هارولان:

+

“هناك شيء يُدعى مظلة! نملك دزينة منها بالمزرعة!”.

+

“أنا… أحبُّ المطر!”.

2

   هذا فقط ما أجابت به، هذا فحسب ما سمعه منها، أنها تحب المطر! بدا عليه التأثر بذلك الكلام البسيط، غير أنه وجد رده بسرعة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وليا معاه حكاية الفصل الثاني 2 بقلم اسراء غنيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top