رواية الغضب الاسود الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“كدتُ أقتلُ شخصا اليوم يا سيد لي!”.

+

   خفق قلبها، و تتالت رجفاتها، في حين علق كبير الخدم بحكمة:

+

“كأن الجميع لا يتحدث عما فعلته بالمروض جونسون! أنا أعرفك يا هارولان… كما أعرف معالم كفي! لا شيء يدفعكَ لغضب جنوني كهذا إلا و كان أمرًا جللاً! لا بُدَّ أنه ارتكبَ ذنبا لا يُغتفر!”.

1

   كان السيد لي لا يستعمل الاسم المجرد لسيده إلا لمامًا، حين يتعلق الأمر بالفضفضة فقط! و التي لا تحدث سوى نادرا. وجد هارولان ذاكرته تُحيي كل شيء في عقله من جديد، صر أسنانه، و تجددت جذوة الغضب حين أردف و النيران تلتهمه، و القسوة تغلف صوته:

+

“الخسيسُ عديم الشرف… كان ينوي الإعتداء على صديقة لِيو في الإصطبلات! حذرته سابقا من مغبة النظر إلى نساء بيتي، لكنه لم يكن حذقا كفاية، و هكذا… جنى على نفسه!”.

11

   الذهول! الحزن! الخوف! السعادة! كل هذه المشاعر تهاترت بقلبها، لم تستطع تصديق ما سمعته! ليس لأنها لم تتوقع شيئا كهذا من ريك القذر، و لكن ما لم تتوقعه حتى في أجمل أحلامها أن يدافع عنها هارولان كينغ بالذات بذلك الغضب كله! أن يعتبرها من نساء بيته! أن يجنَّ جنونه فقط لأنها كانت ستتأذى و تُأخذُ غصبا بأقذر الطرق! أن يعد ذلك أمرا جللاً و لا يغتفر بالنسبة له! أن تثور ثائرته و يحطم أحد أهم عماله الأكفاء فقط لأنه هدد شرف مزارعة عرفها حديثا و كان عدوها حتى عهد قريب! بكت أجل بكت! مثلما كانت السماء فوق رأسها تبكي! و تراجعت مبتعدة عن باب المكتب، لتسير بين الأشجار تائهة، لقد احتجزها في غرفتها حتى لا تذهب لهلاكها بقدميها! حماها هذا الرجل بكل طريقة ممكنة! حتى العرفان و الامتنان لا يكفيان إزاء ما فعله من أجلها، وقفت قرب شجرة الميلاد التي ينوي لِيو تزيينها بعد يومين، لو كان بإمكانها تمني شيء الآن… فستتمنى أن يُمحى ما حدث، ألا تغضب منه، ألا تتجاهله و ألا تحرمه نظراتها و صوتها كما فعلت على العشاء، ألا تكون لئيمة هكذا مع الرجل الذي حفظ كرامتها!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ممنوع من الحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال كريم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top