2
وجدت أن الوقت لا يزال باكرًا على نومها، فاستعارت كتابا من تِيا، و مضت تطالعه في غرفة الجلوس فقط لتنسى ما أوجع قلبها، قبل أن يرن هاتف البيت، مقاطعا القراءة و الأوجاع التي تتنازعها!
+
“مرحبا، منزل «آل كينغ» بماذا يمكن أن أساعدك؟”.
+
“أريد الآنسة ماريغولد موران فضلاً!”.
+
تعجبت و قالت:
+
“أنا هي”.
+
“أوه، آنسة موران، من العظيم أنك أجبتِ بنفسك، أنا توم إيديسون، محامي السيدة إيريكا لوريل، يجب أن نرتب لقاء قريبا، لأنها تركت لكِ شيئا معي قبل وفاتها!”.
1
ازدادت تعجبا و هي تودعه حائرة، و تضع السماعة مكانها، إيريكا لديها محامي؟ و تركت لها شيئا معه؟ لم تستطع العودة لكتابها، و استحال عليها كذلك الذهاب للنوم، و كرهت أنها مضطرة لإعلامه بالمخابرة، في النهاية هو السيد، و هي مجرد عاملة هنا؟ صرخته قالت ذلك بجلاء، صرخة لسيد الأرض! هل هي حقا كذلك؟
+
وقفت أمام مكتبه تحت تساقط المطر الذي عاد يتهاوى بغزارة، موجة أخرى و أخرى من شتاء صيفي، يشبه شتاء قلبها! اعتلت المصطبة و أوشكت على طرق الباب حين سمعت الحوار الدائر بين هارولان و السيد لي!
+
“يبدو أنه كان يوما عصيبا!”.
+
وضع أمامه القهوة، منتظرا فضفضة، و الواضح أن هارولان كان على مبعد شعرة واحدة من الانفجار، إنه يجيب! يفضفضُ للشخص الأقرب إليه! و يقول كأن صوته خيال: