+
“ما الخطب سيد كينغ؟ هل…”.
1
لم تتمكن من مواصلة سؤالها الثاني، في لمحة خاطفة، خرج هارولان مغلقا الباب بعنف، كأنه حضر فقط ليتأكد أنها هناك، تعجبت ماريغولد من تصرفه، لكنها فزعت حين سمعت مفتاحا يدور في القفل! لا… لا… لا يعقل أنه يحتجزها من جديد! لماذا؟ ما الذي فعلته هذه المرة؟ ما ذنبها؟ أخذت تطرقُ الباب بكلتا يديها مرددة:
32
“مهلا! سيد كينغ! لماذا كل هذا الغضب الآن؟ إفتح لي الباب! سيد كينغ! سيد كينغ!”.
+
عبثا حاولت و حاولت فتحه، و لم تفلح! بحثت في كل مكان عن مفتاح آخر يحررها، و فشلت! و كان الحل الوحيد للنفاذ من ذلك السجن هو القفز من الشرفة، لكنها تراجعت عندما أدركت أنها لن تنزل دون أن تحصل على كسور مؤلمة! ما الحل إذن؟ إلى متى ستظل هنا؟ يجبُ أن تخرج عاجلا أم آجلا، إن تأخرت عن اللقاء، فسيظن ريك أنه رفض ضمني للنقاش، و قد يعاندُ و يرفضُ بدوره تحمل مسؤولياته تجاه حبيبته و طفله! و هذا ما لا تريد تحققه، لقد وعدت العزيزة ساري بتقديم المساعدة!
9
لم تجد ماريغولد طريقة أخرى غير استمرارها في طرق الباب، و حين اهتدى السيد لي إلى الجلبة، اضطرت لإخفاء الحقيقة، و عدم ذكر السيد كينغ.