+
“إنه يعمل لدي مروضًّا و راعي بقر! بماذا عساه يهتمُّ إذن؟”.
4
لمح ستانلي الجحيم تعرض نفسها في عيني السيد فقرر أن يصارحه على الفور:
1
“أعتقدُ أن ريك يواعدُ إحدى الفتيات عند الإصطبلات، مررتُ عليه أولا كي أزفَّ له الخبر فطردني كحشرة و عاد لأحضان جميلته!”.
7
“مواعدة؟ في إصطبلاتي؟ على أرضي؟”.
147
شعر هارولان بغضب عظيم، و أكثر ما أغضبه كلمة «جميلة»، إنه لا يرى جميلة على أرضه غيرها، هل يعقل أن تكون هي الفتاة التي يلهو معها ريك جونسون الآن؟ نسي أمر الحصان البري، استدار نحو أرض الجياد و الزبد يسيل من شدقيه، و سوطه في قبضته، سيجلده! سيسلخ جلده عن لحمه إن ثبت ما يتخيله الآن! غطس ريك شفتيه في عنق ساري المستسلمة لقبلاته، راحت يدها تعبث بشعره فأسقطت قبعته أرضا، و كاد ريك يفتح أزرار قميصها، لولا سماعهما صوت خطوات قادمة، ظن ريك أنه ستانلي ثانية، فتأهب لركله هذه المرة، لكنه تفاجأ برئيسه، و ذُهل للغضب الذي كان يمضغ تقاطيع وجهه بشكل لم يره من قبل، استغلت ساري الموقف و هربت خجلة باتجاه البيت، فتفحصها هارولان عن بعد بعينين حادتين، و سرَّه أنه لم يلمح شعرًا طويلا بلون البُن! و لمح بدلاً منه شعلة حمراء تتراقص مع الرياح مبتعدة، أيقن فورًا أنها خادمته الصغرى ساري! فهدأت ثورته، و أعاد السوط إلى حزامه محذرا ريك بهجة عنيفة: