10
“أيها المعلم! أيها المعلم!”.
+
ركض ستانلي بلهفة نحو سيده، و هتف ملوحا بقبعته كأنه انتصر في حرب مستحيلة:
1
“قبضتُ على حصان بري مذهل، لكنني أجد صعوبة في ترويضه!”.
3
نال الخبر اهتمام هارولان الكامل، فترك مشاهد عذاب العجول الصغيرة، و انطلق بمعية ستانلي متسائلا:
+
“أين هو؟”.
+
“تركته بمعية تيد في الغابة، بعد إعادة القطيع العاشر إلى الحضائر… خرجنا كما أمرتنا لصيد السمك، و فوجئنا به يرتوي من مياه النهر، نجحت أفراد قطيعه في الهرب، لكننا حاصرناه و ألقينا عليه شباك الصيد، ثم قيدناه إلى شجرة، و الحق أنه قاومنا بجنون و أصابنا بعدة ضربات مهلكة!”.
3
حرك هارولان رأسه مستحسنا شجاعة تيد و ستانلي، فيما فكر هذا الأخير أنه سيستعيد أخيرا احترامه بين رجال كينغلاند!
2
“أخبر ريك أن يجهز كشكًا للوافد الجديد! أخبره أيضا أنه قد يروضه بنفسه، لأن أعمالي متراكمة هذا المساء، لا يزال هناك الكثير من العجول التي يجب فحصها و دمغها و تطعيمها، لكن لا ضير من إلقاء نظرة عليه!”.
1
تلعثم ستانلي و تباطأ في سيره قائلا:
+
“لا أظن أن ريك سيهتمُّ بأمر الحصان اليوم!”.
6
لم يعجب هارولان ما سمعه، فرفع حاجبيه و لوى شفتيه متسائلا: