27
وافقتها آديا بهزة من رأسها، في حين أطلقت سيدني تنهيدة حارة مفكرة أن السيد كينغ تركيبة صعبة عجيبة بين القوة و القسوة و الوسامة، و جماله الخشن يمكن أن يشد المرأة إليه… مثلما يمكن أن يرعبها أيضا! ربما ريك و أمثاله يناسبونها أكثر، هكذا رجل… وسيم و مداعب قد يسرق قلب المرأة بنظرة مغازلة، لكن هل يستطيع المحافظة عليه؟ تُرى هل ستكون خادمة جميلة و بسيطة مثل ساري بأمان مع رجل مثل ريك جونسون؟ رفعت سيدني فجأة رأسها لتجد هانا واقفة فوقهن بملامح مرعبة، صرخت بهن دون سابق إنذار:
+
“إني أتساءلُ متى تكفُّ ألسنتكنَّ الطويلة عن الثرثرة بشأن حياة السيد الخاصة؟ أ ليس لديكنَّ ما تقمن به سوى الجلوس و اجترار الكلام الفارغ؟ تحركن فورا إلى أعمالكن أو سأشكوكن إلى السيد لي!”.
7
فرَّت آديا و تِيا من أمام الطاهية بخجل، بينما تمايلت في أثرهما سيدني بكل تكاسل و لامبالاة مقهقهة، ألقت هانا المجلة جانبا، و أعادت تنظيف الطاولة الصغيرة متذمرة:
1
“سترين يا ساري البلهاء! سأرميكِ لتماسيح النهر هذه المرة إن ثبت أنكِ تواعدين ذلك الماجن!”.
3
لمس ريك وجنة الفتاة بلطف، فابتعدت عنه خجلة، و تمتمت:
+
“عليَّ العودة، تأخرتُ كثيرا!”.
+
سحبها ريك خلف الإصطبل بعيدا عن الأعين، و دفعها إلى الجدار الخشبي بعدما كست وجهه علائم غريبة أرعبت ساري!