+
“هل رأت إحداكن ساري؟”.
7
تفقدت الساعة الجدارية أعلى رأسها و تابعت بحيرة:
+
“قالت منذ ساعة أنها ستأخذُ القهوة للعمال و لم تعد بعد!”.
+
حركت تِيا رأسها مستسلمة لموجة عياء غريبة، فيما أجابت آديا مغلقة المجلة التي كانت تتصفحها بملل:
1
“ليست لدي فكرة عزيزتي هانا”.
+
تدخلت خادمة ثالثة كانت تجلس كملكة على كرسي و تريح ساقيها على آخر، و قالت هامسة بشقاوة:
+
“لعلَّ العزيزة ساري أوقعت مروض الجياد الوسيم في حبالها أخيرا!”.
4
سألتها آديا متعجبة و قد سئمت التحديق في المجلة أكثر:
+
“من تقصدين؟ ريك جونسون؟!”.
2
“و من غيره؟ إنه الوسيم الوحيد هنا!”.
9
اقتحمت تِيا الحوار الهامس مقاومة خمولها و انبرت تقول بوجه مستنكر:
+
“ما أعمى بصيرتكِ سيدني! أنسيتِ السيد كينغ؟ إن كنا بمعرض الحديث عن الوسامة، فلا أحد هنا يُضاهيه فيها، و لن تكون مبالغة مني إن قلتُ أنه أوسم رجل أسترالي على الإطلاق!”.
4
اعترفت سيدني منزلة ساقيها عن الكرسي:
+
“حسنا إنه كذلك بالفعل! لكنه كما تعلمين محصن ضد النساء و الحب عزيزتي تِيا، لذا سنستبعده حين نتحدث بهذه الأمور!”.
17
أطرقت تِيا نحو الأرض و تمتمت:
+
“معكِ حق، لا أستطيع تخيل السيد كينغ خارج عالمه الحالك! كما لا أتخيل امرأة تنجح في اختطاف قلبه أو حتى أدنى اهتمامه!”.