1
“بلى! لكن صديقتي رائعة، وجودها يجعل المكان جميلا، إنها تروي قصصا مدهشة لم أسمعها من قبل، و هي أيضا…”.
1
نظر لِيو إلى وجه ماريغولد الغافي، و استنشق شعرها متابعا:
+
“…تمتلك في شعرها رائحة الأمهات!”.
49
تقلص فكُّ هارولان حين كزَّ على أسنانه، راقبهما متعانقين، و في ذلك الوقت كان قلب ماريغولد يرقص على قرع طبول منفلتة، و لم تعرف سبب الصمت المريب الذي غمر الغرفة فجأة، تدارك هارولان الأمر بتحامل، و عقب محاولا قدر المستطاع أن يجنب الصغير رؤية لمحة من غضبه:
3
“عن أي شيء كانت القصة التي لم تكملها لك؟ سيتولى خالك بقيتها!”.
+
برقت عينا الصبي و قال:
+
“في مقدورك ذلك حقا؟”.
+
“طبعا!”.
+
ألقى نظرة متأملة إلى الفتاة، ثم أضاف بثقة:
+
“أنت تعرف أن خالك هارولان لا يعجزه شيء! هيا أخبرني! عمَّ كانت تتحدث القصة؟”.
1
“عن الأم… عن أم ماريغولد! قالت أنها كانت امرأة جميلة جدا، و لها رائحة الورود، مثل كل الأمهات! أرجوك حدثني عنها أيضا!”.
10
ٱصيبَ بصدمة عنيفة، كان ذلك آخر شيء يتوقع سماعه، و الشيء الوحيد الذي يرفض رفضا قاطعا أن يتحدث عنه، حتى مع لِيو، بل و خصوصا معه! هذا الموضوع تحديدا مثل السم بالنسبة له، جاهد لينطق بتلك الكلمة التي لم يتخيل يوما أنه سيفكر فيها: