10
“سيد لي! فنجان قهوتي المعتاد”.
+
“في غرفتك؟”.
+
“كلا! سأرى لِيو أولا، ثم سأتجه إلى بيت المكتب!”.
1
وضع سماعة الهاتف، و خرج صوب غرفة الطفل القريبة، أدار المقبض بحذر، و دفع الباب ببطء شديد، و لم يصدق ما وقع عليه بصره، تقدم بخطوة مندهشا، كانت الفتاة التي فكر فيها طوال اليوم نائمة بجانب الطفل، و الغريب أن لِيو كان مستيقظا، يلمس وجهها برقة، و يقبل وجنتها و أنفها بين حين و آخر، ما الذي يحدث في بيته بحق السموات؟
101
“ما هذا؟”.
+
“كانت تروي لي قصة، لكنها نامت قبل أن تكملها”.
4
ابتلع هارولان ريقه، و سمع سؤال الطفل بقلق:
+
“هل يعقل أنها مرضت مرة أخرى لهذا نامت بسرعة؟”.
2
بدأت الأصوات تدغدغ أذني ماريغولد، رفعت جفنيها قليلا، فلمحت هارولان يمضي لإغلاق الباب دون أن يترك الغرفة، فأسرعت بإغماض عينيها ثانية مدعية النوم، و أصغت لصوت خطواته المقتربة بقلب مرتعش. جلس الخال على طرف السرير و تحسس جبينها، ثم سحب يده معلنا:
9
“لا تقلق أيها البطل! صديقتك نائمة فقط”.
+
حاول إيقاظها، إلا أن لِيو منعه هامسا:
+
“لا أريدها أن تتركني!”.
8
عبس خاله و جلس على طرف السرير الآخر، ثم ربت على كتفه معقبا:
+
“أنت طفل شجاع، و لست بحاجة لينام معك أحد، أليس هذا اتفاقنا؟”.