رواية الغضب الاسود الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

21

توقف هارولان متأخرا، لقد جلد يدها بدلا من عامله الأحمق، ما هذه المرأة؟ حتى السوط الذي يرعب الرجال لم يؤثر بها! لعن نفسه، مد يده ليتفقد إصابتها، لكنها تراجعت مرددة:

12

“إياك أن تلمسني! حتى الأمس ظننتك مجرد راعي بقر خشن، لكن ما رأيته الآن يثبت شيئا واحدا، أنت وحش آدمي سيد كينغ!”.

1

أظلمت عيناه بشدة، كيف يشرح لها أسبابه؟ تهامس البقية حول جرأتها الفريدة، قبل أن يصل وكيل أعماله واين هوكينز أخيرا، كان الوحيد الذي يتمتع بدبلوماسية جيدة و يستطيع تجاذب حوار لا بأس به مع المعلم في حالات كهذه.

+

“سيد كينغ! ما الذي يجري؟”.

+

“غولدمان… أعلن الحرب من جديد! و لن أكون رحيما هذه المرة يا واين!”.

5

“أنا هنا لأحدثك بشأن الحريق، و لكن… ما دخل ستانلي؟ لماذا كنت تجلده؟”.

+

تجاهل هارولان نظرة ماريغولد الحانقة، و أجاب ممتعضا:

+

“هذا الأحمق كاد يكلفني جيادي! لو لازم محرسه كما أمرته، لرأى المتسلل الذي سمم العلف الجديد و لاذ بجلده! لذا هو يستحق أقسى من هذا العقاب! كان يجدر بي أن أحبسه مكان هذه الفتاة التي تفوقت بذكائها و شجاعتها على رجال كينغلاند و بفضلها فقط سلمت الجياد!”.

18

تفرست فيه بحيرة بالغة، هل يمدحها كينغ الأسود أم أنها جُنَّت؟! خصَّ هارولان عامله ستانلي بنظرة حادة و تابع:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الثامن عشر 18 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top