رواية الغضب الاسود الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

   ادَّعى أوليفر المرح، و مضى قائلا:

+

“حسنا، المارد كما وصفتِه تماما حبيبتي تايلور، عنيف!”.

+

   يا لبراعته في تقمص الأدوار! هكذا فكر هارولان و هو يحدجه بنظر حانق، إذن كما توقع… المفتش هاغان في النهاية يجيد إختلاق الأكاذيب بالفعل!

+

   اتخذ الجميع أماكنهم حول طاولة العشاء، لكن قلب ماريغولد لم يتخذ مكانه في أعماق صدرها، و إنما ظل على ثورانه منتفضا يروحُ و يجيءُ بنبضاته المسعورة على إمتداد كل شريان! كانت قد قلقت لغياب هارولان و أوليفر المشكوك به، حتى كادا يفوتا موعد المأدبة، و حين عادا جعل عبوسهما الجلسة الودودة تتحول إلى جلسة على الأشواك! لاحظت ماريغولد تورم يد هارولان الذي زاد عن ذي قبل، ثم لاحظت ذهاب لون أوليفر، و خجله من النظر إليها، و لم يتطلب الأمر تحليلات عبقرية لتدرك ما حصل في أطراف الحدائق، لا شكَّ لديها أن محاكمة ما تمت هناك! هذا الرجل عاقب ماكمان الذي حرمها بيتها بقسوة، فيا تُرى ما الذي فعله بأوليفر الذي هجرها و تركها وحيدة في أسوء ظرف ممكن؟! و لكن هل يعرف أساسا أنه هو؟!

1

   ظل هارولان يراقب ردودها عن كثب، يدرس ملامحها ليعرف كيف تشعر و ذلك الرجل يجلس أمامها بهدوء بعد كل شيء فعله، و لم تكن ماريغولد تُبدي شيئا مما يخالجها، غير أنه لمح في عينيها لمعة حزن تثبت انزعاجها من وجود خطيبها السابق على نفس الطاولة، و أنها مثله ترغب بانتهاء هذه المأدبة الثقيلة بأسرع وقت ممكن!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار الفصل الرابع 4 بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top