+
“هل لا زلتَ على مراقبتكَ لآل كينغ؟”.
+
“طبعا! هل تريدين أن أتوقف عن ذلك؟”.
+
“كلا!”.
+
فكرت مليًّا، ثم أردفت بخبث:
+
“ستتقلصُ مراقبتك لتشمل فردًا واحدًا فقط، ثم سنجتمع و نمرح قليلاً، و لنحرص يا عزيزي بليك ألا يرفع هارولان كينغ رأسه بعد هذا أبدا!”.
+
+
♘
+
أمضى أوليفر قرابة النصف ساعة يقسم لتايلور أنه لا يتألم، و أن السيد كينغ أسعفه في الحال، فور وقوعه عن ظهر المارد، و كم كانت تلك الكذبة فعَّالة بحق، فقد صدقته خطيبته، بل صدقه الجميع، عدا ماريغولد طبعا، إذ ظلت تنظر إليهما بعينين ثاقبتين، هذا غريب! ركوب خيل؟ الآن؟ و على صهوة المارد تحديدا؟
1
“و لكن ما الذي دهاك عزيزي؟ حفل زفافنا أقرب من أسبوع… و انظر ماذا فعلت بنفسك!”.
2
“كان حادثا تايلور، ثم لا أظنُّ أن الأيام الستة المتبقية على زواجنا غير كافية لشفاء وجهي، سأكون وسيما لا تقلقي!”.
+
زفرت تايلور، و أعادت مداواة جروحه بلطف و حذر، ثم علقت مازحة:
+
“آمل ألا يضايقك هذا… لكنك تبدو كمن سحقه ثورٌ متوحش!”.
11
عجزت آبي عن كتم ضحكاتها، و هي تتمنى لو أنها رأته يهوي من فوق المارد و يخرُّ على وجهه، فيما وافق هو تعليق خطيبته ضمنيا، فهارولان كينغ بالفعل كان كالثور أو أكثر توحُّشًا، إنه لا يزال لهذه اللحظة يشعر بنصف رأسه فقط!