1
تأكدت إيفلين أنها لم تترك شيئا يصلح للكسر بعد، حرفيا… دمرت صالونها الفاخر في لحظات! قهقهت بسخرية، و لكن… فيمَ سيهمُّ الثراء الآن؟ إنها شخصيا مدمرة إلى حد بعيد جدا، و لا شيء سينقذها من الفناء تحت أنقاض هذا الدمار سوى الورقة الأخيرة التي تبقت معها، عادت إليها ذكريات المقبرة في تلك الليلة، عندما كانت تراقب هارولان كينغ، و لمحته يحتضن الفتاة التي أفلتت من رايس قبلاً! الفتاة التي أكد بليك أنها تعيش في بيته و ترافقه إلى «ويندي هاربور» من حين لآخر، علاوة على حضورها جنازة شقيقته، و إمساكها يد الطفل طوال الوقت، لا ريب أنها مقرَّبةٌ من ذلك الكينغ إلى حد عميق! تنهدت و جلست ثانية على الأريكة، حسنا، ستواصل احتساء الشراب حين تطبق مصيدتها على عنق الطريدة، لوقت طويل و هي تسدد ضرباتها تجاه الأشياء التي تجعل هارولان كينغ متفوقا عليها؛ كقطعانه الغاضبة، و جياده الأصيلة، لكنها الآن ستختار هدفا أكثر حساسيَّة و هشاشة، إن كانت تنوي الإنتصار عليه هذه المرة… فالأجدر أن تستهدف ما يجعله إنسانا قابلاً للشعور بالألم الطاحن!
2
“بليك!”.
+
ضم يديه و أجاب بسرعة:
+
“أوامركِ أيتها الزعيمة!”.