رواية الغضب الاسود الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

7

        

          

                

+

   في ذلك المساء طافت ماريغولد حول النباتات التي تُسقى ما بعد الظهر ترويها حتى لا تجففها حرارة الشمس، و كانت خلال ذلك تدندن لحنا جميلا، شعرت باقتراب أحدهم، فالتفتت متحققة، و إذا به أوليفر يبدو بحاجة للفضفضة، و ما إن سألته عن خطبه، حتى أخبرها فورا أن تايلور تتحاشى اللقاء به منذ أمس، و أنه لن يستطيع الإعتذار منها على هذا النحو، ضحكت و انحنت تقطفُ وردة جوريَّةً حمراء، من الجوري الهولندي المميز، ثم منحته إياها متمتمة:

+

“هذا ليس سوى دلال النساء! ربما تنتظر منك اعتذارًا مناسبا، مع وردة مثلاً!”.

+

   تشجع متناولا الوردة، و ربت على كتفها قائلا:

+

“أنتِ الأروع ميغ!”.

+

   انطلق بعد ذلك فورًا نحو خطيبته ليمسح عبوسها بطريقة رومانسية، و كاد يصطدم بهارولان لولا أنه تدارك خطواته معتذرا منه، على أن هارولان لم يهتم لا به و لا باعتذاره، كان جل اهتمامه منصبا على الوردة الحمراء التي بين يديه، ثم انتقل بصره الحاد نحو المزارعة، حاولت ماريغولد محادثته، لكن الغريب أنه تجاوزها كأنها سراب، و سار لمسافة طويلة، كأن السير يُنسيه ما شعر به قبل لحظات، هل يحترق المرء بهذه البساطة فقط لأن فتاة منحت خطيبها السابق وردة؟ لماذا منحته تلك الوردة الحمراء تحديدًا؟ تماما كتلك التي اشتراها لها من بائعة الورود! لماذا يشعر منذ قدوم ذلك المفتش كما لو أنه يعانق الجمر؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيل واللورد الفصل التاسع عشر 19 بقلم نور الشمس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top