عندما غادرا مكتب ذلك المدير، و ركبا السيارة، تذكرت ماريغولد كيف تركا المزرعة هذا الصباح، و أتما الإجراءات، لتصبح مجددا مالكة البيت الذي قضت فيه طفولتها، ثم اقتراح هارولان زيارة هذه الجمعية، و مناقشة فكرتها مع المدير، لكنهما زارا بيتها أولا، أين أخذته في جوله بين أغراض طفولتها، و ثيابها القديمة، و الأثاث الذي اشتاقت له، حتى الغبار الذي تراكم على الأشياء كان مقدسا! كان الواضح أن ماكمان لم يستخدم البيت مطلقا، و اكتفى بتشميعه حتى لا تدخله من مفتاح إحتياطي، كأنه أراد فقط تمزيقها عن روح البيت!
+
سحبته من يده نحو غرفة صغيرة كانت تسميها المدرسة، حيث علقت صبورة تقليدية على أحد الجدران، و نصبت أمامها طاولة خشبية بكرسيها، رائع! لا يزال هناك طبشور قديم على الرف! من يدري متى ٱستخدم ذلك الطبشور؟ التقطته و راحت تكتب به بعض الحروف، ثم وضعته بيده ليكتب أيضا!
1
“أنا لا أجيد ذلك!”.
9
“أعرف! أنا أيضا لم أكن أجيد امتطاء الخيل، لكنني عندما سمعتُ بالحريق تشجعتُ و فعلتها، الأمر لا يحتاج مهارات خاصة، إنه فقط يتطلب رغبة!”.
+
تناول منها الطبشور، و حاول تقليد الحروف المكتوبة أمامه، و كم كان خطه رائعا! ثم سألها ما الذي كتبته فأجابت: